الفقه
شهد القرن الرابع استقرار وترسخ المذاهب الأربعة في عامة بلاد الإسلام، [1] وتلاشت المذاهب الأخرى إلا نادرًا. [2] ومع منتصف القرن الرابع تقريبًا بدأت روح التعصب المذهبي في الظهور، وواكبها بعض الفتور في الاجتهاد. [3] وظل الفقهاء هم أصحاب الوجاهة بين العامة والخاصة لاستئثارهم بمقاعد الإفتاء، ومناصب القضاء وغيرهما. [4]
علوم العربية وآدابها
بلغت علوم العربية وآدابها الدرجة العليا من النضج والرقى والموسوعية بفضل أعلامها العظام الذين يعدون من أبرع وأشهر رجال العربية في تاريخ حضارتنا. [5]
(1) فقد انتشر المذهب الحنفي في العراق وفارس وخراسان وما وراء النهر وبين مسلمة الهند والصين، وانتشر المذهب المالكي في الحجاز وبلاد المغرب والأندلس، وانتشر المذهب الشافعي في مصر والعراق وخراسان وما وراء النهر، وانتشر المذهب الحنبلي في الشام والعراق وبعض خراسان. انظر: ابن خلدون، المقدمة، القاهرة، ص 354 - 356.
(2) مثل مذهب سفيان الثوري، والطبري، وغيرهما. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 15 ص 77، 514، متز، الحضارة الإسلامية، ج 1 ص 369، محمد سلام مدكور، المدخل للفقه الإسلامي، القاهرة، دار النهضة العربية، الطبعة الرابعة، 1389هـ 1969م ص 93.
(3) محمد سلام مدكور، مرجع سابق، ص 94 - 97.
(4) متز، الحضارة الإسلامية، ج 1 ص 301 - 302، 315 - 316.
ومن أشهر الفقهاء الأحناف: الطحاوي أبو جعفر أحمد بن سلمة الأزدي ت 321هـ وأبو بكر أحمد بن على الرازي الحنفي ت 370 هـ. انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 15 ص27، ج16ص340، سزكين، تاريخ التراث العربي، م 1 ج 3 ص 91 - 98، م 1 ج 3 ص 102 - 104.
-ومن المالكية: الأبهري أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد ت 375 هـ، وابن أبى زيد القيرواني أبو محمد عبد الله ابن أبى زيد ت 386 هـ. انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج16ص332، ج17ص10، سزكين، مرجع سابق، م 1 ج 3 ص 165، م 1 ج 3 ص 166 - 173.
ومن الشافعية: ابن الحداد أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الكناني المصري القاضي ت 344 هـ والشاشي القفال أبو بكر محمد بن على بن إسماعيل ت 365 هـ. انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج15ص445، ج16ص404، سزكين، مرجع سابق، م 1 ج 3 ص 203 - 204. م 1 ج 3 ص 205 - 206.
ومن الحنابلة: الخرقي أبو القاسم عمر بن الحسين بن عبد الله البغدادي الحنبلي 334 هـ. وغلام الخلال أبو بكر عبد العزيز بن جعفر الحنبلي ت 363هـ. انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج15ص363، ج16ص143، سزكين، مرجع سابق، م 1 ج 3 ص 235 - 236، م 1 ج 3 ص 237 - 238.
(5) فمن اللغويين: الأزهري أبو منصور محمد بن أحمد الهروي ت370هـ، والجوهري أبو نصر إسماعيل بن حماد التركي الأتراري ت 393هـ، وابن فارس أبو الحسين أحمد بن فارس القزويني ت 395هـ. انظر:
ياقوت، معجم الأدباء، ج 5 ص 2321 - 2323، ج 2 ص 656 - 662، ج 1 ص 410 - 418.
ومن البلاغيين: الجرجاني أبو الحسن على بن عبد العزيز القاضي الفقيه الشافعي ت 392 هـ، وأبو هلال العسكري الحسن بن عبد الله بن سهل ت 395 هـ. انظر: ياقوت، معجم الأدباء، ج 4 ص 1796 - 1806،ج2 ص 918 - 922.
-ومن الأدباء: أبو بكر الصولي محمد بن يحيى بن عبد الله البغدادي ت 335هـ، وأبو على القالي إسماعيل بن القاسم بن هارون ت356هـ، والتنوخي أبو على المحسن بن على البصري القاضي ت384هـ. انظر:
ياقوت، مرجع سابق، ج 6 ص2677 - 2678، ج 2 ص 729 - 731، ج 5ص 2280 - 2292.
-ومن النحويين: ابن الأنباري أبو بكر محمد بن القاسم ت 328هـ، وأبو علي الفارسي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار ت 377هـ، وابن جني: أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي ت 392هـ. انظر: ياقوت، مرجع سابق،،ج 6 ص2614 - 2618، ج 2 ص811 - 821، ج 4 ص 1585 - 1600.
-ومن الكتاب: ابن العميد أبو الفضل محمد بن الحسين الكاتب الوزير ت 385هـ، أبو إسحاق الصابئ إبراهيم بن هلال الحراني ت384هـ. والصاحب بن عباد أبو القاسم إسماعيل بن عباد الطالقاني ت 385هـ. انظر: ابن خلكان أبو العباس احمد بن محمد بن أبي بكر، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، بيروت، دار صادر، ج5 ص 103 - 113. ياقوت، مرجع سابق، ج 2 ص 662 - 721. ج1 ص130 - 158.
-ومن الشعراء: أبو الطيب المتنبي أحمد بن حسين الجعفي الكوفي 354هـ. أبو فراس الحمداني الحارث بن سعيد التغلبي الأمير ت 357هـ. وابن هانئ الحسن محمد بن هانئ الأزدي المهلبي ت 362هـ. انظر: ابن خلكان، مرجع سابق، ج1 ص 120 - 125. ياقوت، مرجع سابق، ج 6 ص 2667 - 2673.