الحالة الاجتماعية كقوله عن أهل اليمن"وهم قوم ضعاف الحال سيئي العيش" [1] وقوله عن أهل تبت"وهم أسوء الناس عيشًا، وأخبثهم طعمًا" [2] وأشار إلى بعض الكوارث التي أصابت بعض الجهات. [3]
(6) الجانب العمراني
اهتم المقدسي ببعض المنشآت العمرانية، وأهمها المساجد حيث ذكر تاريخ وكيفية بناء أشهرها، مثل: المسجد الحرام، والمسجد النبوي، وبيت المقدس متتبعًا التوسعات التي لحقت بها. كما ذكر مسجد الكوفة، والبصرة، وجامع عمرو بن العاص بالفسطاط، والمسجد الأموي بدمشق، ومسجد الرملة. [4] كما ذكر بعض المنشآت الأخرى ككنائس بيت المقدس، وطور سيناء. [5] وبعض القبور، [6] والقلاع، [7] ودور المرضى [8] وغير ذلك. [9] وكبناء وتخطيط بعض المدن، مثل: مدينة الكوفة، والبصرة، [10] وبغداد. [11] وكيفية بناء بعض المدن، [12] ومن بناها، وأسماءها، وسبب تسميتها. [13] وأحيانًا يذكر تعمير بعض المدن. [14] وما فيها من منشآت. [15] وربما يذكر مناخ بعض المدن. [16]
الباب الثاني
(1) المرجع السابق، ج4 ص71.
(2) المرجع السابق، ج4 ص64.
(3) المرجع السابق، ج6 ص121.
(4) المرجع السابق، ج4 ص81 - 90.
(5) المرجع السابق، ج4 ص88 - 89.
(6) المرجع السابق، ج3 ص130.
(7) المرجع السابق، ج5 ص67.
(8) المرجع السابق، ج6 ص96.
(9) المرجع السابق، ج2ص149. ج3 ص106. ج4 ص92 - 95.
(10) المرجع السابق، ج5 ص175.
(11) المرجع السابق، ج6 ص87.، وانظر أيضًا: ج6 ص91.
(12) المرجع السابق، ج3 ص168.ج6 ص121.
(13) المرجع السابق، ج4 ص98 - 102.
(14) المرجع السابق، ج6 ص101.
(15) المرجع السابق، ج4 ص68.
(16) المرجع السابق، ج5 ص61.