الصفحة 186 من 291

فيثاغورس - من أهل شاميا وهو أول ما سمي الفلسفة بهذا الاسم -"، [1] وقوله"ولما دفن عثمان بن مظعون .... وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة" [2] "

ومن التعريف بالأماكن قوله"ولقد دخلت بيت نار خوز وهى كورة من كور فارس قديمة البناء."، [3] وقوله"وكانت الوقعة بالحرة وهى ضاحي المدينة وبتلك سميت الحرة" [4]

ومن ذلك أيضًا توضيح بعض المصطلحات كقوله"وقال البراض بن قيس وكان خليعًا والخليع من خلع حلفاءه فمن قتله فدمه هدر" [5]

(جـ) جمل خطابية للقارئ

مر بنا من أساليب البدء: مخاطبة القارئ بـ"اعلم"،"اعلموا".... الخ وقد لا يأتي بها في صدر كلامه كقوله"واعلم" [6] وقد ينبه القارئ بقوله"ألا ترى" [7] وأحيانًا يستخدم أسلوب السؤال والجواب جذبًا لانتباه القارئ. [8]

الاختصار والإحالات والإطالة

(أ) الاختصار

قد مر بنا ذكر شروط المقدسي في تأليف كتابه، ومنها: أنه سيكون"منحطًا عن درجة العلو، خارجًا عن حد التقصير". [9] ولما كانت موضوعات الكتاب متعددة ومتنوعة وتحتاج إلى مساحات واسعة مال المقدسي إلى الاختصار، وكرر التنبيه على أن منهج كتابه يقوم عليه، وأن هذا شرط تأليفه، [10] وكأن هذا كان مقصده من تلك العبارة السابقة، وهذا

(1) البدء والتاريخ، ج1 ص 136.

(2) المرجع السابق، ج2 ص 107.

(3) المرجع السابق، ج1 ص62.

(4) المرجع السابق، ج6 ص 14.

(5) المرجع السابق، ج4 ص 135.

(6) المرجع السابق، ج1 ص 47، 53، 71، 162، 194، 197. ج 2 ص16، 159، 238. ج 3 ص 46، 110، 141، 143. ج 4 ص 45. ج 5 ص 33، 237. ج 6 ص 13، 59.

(7) المرجع السابق، ج1 ص 19، 22، 171.

(8) المرجع السابق، ج1 ص 157، 159.

(9) المرجع السابق، ج1 ص 5.

(10) المرجع السابق، ج1 ص70. ج2 ص115. ج3 ص1، 47. ج4 ص2. ج5 ص1، 5، 75. ج6 ص1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت