أو دعاء المقدسي لنفسه، مثل قوله"ونسأل الله التوفيق والتسديد، وأن يعصمنا برحمته، ويزيدنا بصيرة في طاعته". [1] أو الدعاء لنفسه وللقارئ، مثل قوله"والله نسأل أن ينفعنا ومن نظر فيه بما ضمن وأودع، وأن ينبهنا عن سنة الغفلة، ويوفقنا توفيقًا بحسن الإجابة إنه سميع قريب". [2] أو الدعاء لسيده كقوله"أطال الله في طاعته بقاه، وبلغ من العلو مناه" [3] وقوله"أدام الله تمكينه". [4] أو الاستعاذة بالله تعالى، مثل قوله"ونعوذ بالله من الخذلان والحرمان، وسوء الاختيار والعجز عن اتباع الحق" [5] أو الدعاء على بعض الطوائف، مثل قوله على المعطلة الباطنية"فلا حياهم الله من قوم، ولا حيا مذهبهم من مذهب" [6] ، وعلى قوم من النصارى"لعنهم الله وقبح مذهبهم"، [7] وعلى بعض القرامطة ..."فض الله أفواههم وخيب آمالهم"، [8] وعلى اليهود"عليهم اللعنة" [9] أو الدعاء على بعض الأشخاص حيث دعا المقدسي باللعنة على: أبي لؤلؤة المجوسي، [10] وعبد الرحمن بن ملجم، [11] وعبيد الله بن زياد، [12] ومعاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -، [13] ويزيد ابن معاوية. [14]
وقال عن مروان بن الحكم"مات وصار إلى جهنم". [15] ولقد كرر المقدسي بعض جمل الدعاء الثنائية على الله عز وجل، كقوله"الله المستعان" [16] "والله الموفق المعين" [17] "والله"
(1) البدء والتاريخ، ج1 ص48.
(2) المرجع السابق، ج1 ص17.
(3) المرجع السابق، ج1 ص5.
(4) المرجع السابق، ج1 ص8.
(5) المرجع السابق، ج1 ص168. وانظر أيضًا ج4 ص 19.
(6) المرجع السابق، ج4 ص8.
(7) المرجع السابق، ج4 ص46.
(8) المرجع السابق، ج1 ص184.
(9) المرجع السابق، ج1 ص200.
(10) المرجع السابق، ج5 ص188 - 189.
(11) المرجع السابق، ج5 ص231.
(12) المرجع السابق، ج6 ص21.
(13) المرجع السابق، ج6 ص72.
(14) المرجع السابق، ج6 ص6 - 8.
(15) البدء والتاريخ ج6 ص20.
(16) المرجع السابق، ج2 ص55. ج2 ص163. ج3 ص15، 45، 55، 81، 113. ج5 ص55.
(17) المرجع السابق، ج3 ص47. ج4 ص25. ج5 ص120.