نحن لا نقول أننا نترك المذاهب الفقهية الأربعة ولكن نقول لابد عند التقليد من التحري والتدقيق في الأحاديث التي استند عليها هؤلاء الفقهاء رضي الله عنهم فالأئمة الأربعة بشر قد يخطئون وقد يصبون فالتقليد دون تمحيص أو تجديد دليل على انهزام نفسي يعاني منه بعض علماء وطلبة علم المسلمين.
فلو ظننا أن كل تلميذ سوف يكون أقل علمًا وشأنًا من معلمه فإننا سوف نصل في النهاية - على فرض أن هذا صحيح- إلى جيل خانع كسول غير قادر على إبداء الرأي أو حتى النقاش وإنما يقول فقط قال شيخي كذا! وقال شيخ شيخي كذا ! ...
وسؤالي إلى هؤلاء من هو شيخ البخاري ومن هو معلم سيدنا محمد الفاتح فاتح القسطنطينية ؟
4-عدم العزة بالإسلام وإخفاء بعض أحكام الإسلام وبعض أفعال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فنرى الكثير من المسلمات يخجلن من وضع الحجاب الشرعي في الدول الإسلامية والدول الغربية لأنهم في حقيقة أنفسهم منهارين ويظنون أن الحجاب الشرعي دليل التخلف وأن الحضارة تكون بسفور المرأة ! وكذلك نرى العديد من شباب الإسلام يخجل من أن يقول هذا حرام في الإسلام وهذا حلال في الإسلام وخصوصًا عندما يجالس بعض الغربيين أو بعض النصارى فمثلًا إذا سؤل لماذا لا تشرب الخمر فيجيب بأنه يؤذي الصحة ويخجل من أن يقول السبب الحقيقي لذلك وهو خوفه من الله ويخجل أن يقول حرام هذا في شريعة الإسلام !.
وكذلك بعض رواة السيرة من علماء المسلمين في دول الغرب يحاول أن يخفي بعض أفعال رسول الله صلى الله عليه وسلم كعدد زوجاته وأمره صلى الله عليه وسلم بقتل يهود بني قريظة وكقصة تأبير النخل وغيرها لأنه في داخل نفسه منهزم ويظن أن هذه الأمور مصدر ضعف في دين الإسلام ؟! ونسي قوله (( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) )آل عمران 139.