فنرى الكثير من الشباب المتشائمين يقولون بأنه كتب علينا الذل إلى يوم القيامة وان أمريكا هي الحاكمة المطلقة في العالم وأنه لن يغير هذا العالم ولن تتغير موازين القوى إلا بظهور عيسى عليه السلام والمهدي بن عبدالله رضي الله عنه, فنرى مثل هؤلاء الشباب يائسين يعتبرون أن معارك الصحابة وغزواتهم هي حادثة طارئة في تاريخ الأمة لن تتكرر لذلك عندما تذكر فلسطين تراه شبه مقتنع بأنتها لن تتحرر وأن إسرائيل تفعل ما تشاء وكما يحلو لها , و هؤلاء المنهزمين ينسون حقائق التاريخ وأن الحياة كر وفر وأن الله تعالى قال في محكم تنزيله (( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) )الأنبياء 105.
فالله تعالى يؤكد بأن وراثة الأرض وحكمها سوف يكون في النهاية لعباده المؤمنين ويجب أن نتذكر بان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما نهض بالدعوة إلى الله كان الروم والفرس مسيطرين على العالم ولم يكن احد في العالم آنذاك يتوقع أن تنهار تلك الدول ولكن انهارت بفضل الله وبسواعد رجال الله رضي الله عنهم.
3-رفض كل تجديد والاكتفاء بالتقليد:
فنرى الكثير من علماء المسلمين ومسلميهم متمسكين بأفكار مشايخهم وعلمائهم الأولين ولا يقبلون النقاش وأصبح لديهم فكرة راسخة في الأذهان أن كتب القدماء ومخطوطاتهم لا تقبل النقاش أو النقد فمثلاُ هناك من طلبة الطلب من يتعصب لآراء الإمام أبو حنيفة والإمام مالك الإمام والشافعي والإمام أحمد رضي الله عنهم دون النظر إلى صحة الدليل الذي استندوا عليه هؤلاء الفقهاء وتراهم يرفضون كل مسألة فقهية تخالف المذهب الفقهي الذي يسيرون به وهذا أيضًا عرض من أعراض الضعف النفسي عند بعض علماء وطلاب علم المسلمين لأنه غير مقتنعين بأنهم قد يصلوا إلى مرحلة الدقة والتمحيص أكثر من هؤلاء الأئمة .