9-عدم التمييز بين ما هو جيد وواجب أخذه والاستفادة منه من غير المسلمين وبين ما هو خبيث وسيء يجب عدم أخذه وقبوله من غير المسلمين:فالمسلم لا يتعلم من غير المسلم أصول التعامل الاجتماعي وأساس التنظيم الاقتصادي لا بل نتعلم من القرآن والسنة الصحيحة أمور ديننا وبناء مجتمعنا فالصدق والإخلاص وعدم قبول الرشوة وعدم التعامل بالربا نتعلمه من مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم أما أمور الدنيا من اختراعات وابتكارات ووسائل أخرى فالواجب على المسلم أن يستفيد منها من أي شخص كان كافر أو مسلم فنحن لا نرفض السيارات لأنها صنع أمريكا وفرنسا وبريطانيا ولا نرفض ابتكاراتهم العلمية ونقول هؤلاء ملحدين لا نتعلم منهم .
فمادام الأمر متعلق بشأن من شؤون الدنيا فلا مانع بل وواجب أن نتعلمه من صديقنا أو عدونا لنساير التقدم ولكن عندما يكون الأمر يتعلق بالعقائد والمعاملات والعبادات فلا نتعلم إلا من محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته وأصحابه فهو القائل (( ....صلُّوا كما رأيتموني أُصلي... ) )رواه ابن حبان في صحيحه. وهذا الحديث لا يشمل الصلاة فقط بل ويشمل كل شيء شرعي يجب أن نتعلمه ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن جهة أخرى يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ...أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ... ) )رواه مسلم. فهذا الحديث يفتح لنا جميع الخيارات في الأمور الدنيوية للابتكار والاختراع والتعلم مادام لا يتعارض مع شريعة الله عز وجل.
10-الاهتمام بتقليد شخصية عصرية في العبادة والعقيدة والمعاملات وجعل هدف الوصول إلى هذه الشخصية هو الهدف والطموح ونسيان أن القدوة الحقيقية هي الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم: