الصفحة 21 من 28

3-شعبة بن الحجاج:

قيل له: يا أبا بسطام كيف تركت علم رجال وفضحتهم فلو كففت فقال: أجلوني حتى أنظر الليلة فيما بيني وبين خالقي هل يسعني ذلك ، قال: فلما كان من الغد خرج علينا على حمير له فقال: قد نظرت فيما بيني وبين خالقي فلا يسعني دون أن أبين أمورهم للناس والسلام 2

خطر الطعن في المسلمين من دون تثبت:

من الناس من يطعن في بعض الأفراد أو الجماعات - سواءً كان عبر الكتب أو الأشرطة أو الجلسات الخاصة - من دون تثبت ولا روية اعتمادًا منه على ناقل الخبر إليه متجاهلًا للقواعد الذي قدمناها آنفًا ، ومن ثم يشيع هذا الطعن بين الناس لثقتهم بهذا الشخص فيقومون هم بدورهم كذلك بنشر الخبر من دون تثبت ولكن كالببغاوات يرددون ما يسمعون ، فإذا كان الذي يقتدي به لم يثبت فالعوام والأتباع المقلدون من باب أولى 0

ولكن قد يتبين بعد حين من نشر ذلك الكلام الذي قُدح فيه بذلك الرجل أو بتلك الجماعة أنه لا أساس له من الصحة ، فينشأ عن ذلك إعادة الحساب ومراجعة الضمير فيحاولون التثبت في الأمر فيتبين لهم أنهم كانوا خاطئين فيؤدي الأمر إلى سحب ثقتهم بمن كان سببًا في إيعاز الصدور من ذلك الفرد أو الأفراد بل قد يؤدي الأمر إلى أن يُطعن فيه من قبل العوام ولكن ( وعلى نفسها جنت براقش ) 0

الفصل الرابع:

مشروعية العمل الجماعي

وذكر بعض السلبيات

مشروعية العمل الجماعي:

من القواعد المعروفة عند الأصوليين قاعدة ( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ) وعلى هذا فأي عمل من الأعمال لا يتم إلا جماعيًا فإقامة الجماعة فيه واجبة ، مثال ذلك: تغسيل الميت ، ودفنه ، وبناء المساجد ، ونشر العلم إلخ 000 وذلك من فروض الكفايات 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت