أجمعت الأمة على أنها لا تقع منهم، مثل ذنوب تقدح في إعلامهم وصحة نبوتهم وتشكك في صدقهم، وأنه ليس في معاصي الله صغائر تقع محبطة لا يُستحَق الذم والعقاب عليها. بل كلما يُعْصَى الله به فهو أكبر من جميع معاصي العباد بعضهم لبعض، وأن ذنوبهم تقع مغفورة لا يعاقبون عليها في المعاد» .
قال: «وقال كثير من أهل الحق: لا بد مع مواقعتهم لها أنهم واقعوها من خوفٍ شديدٍ وحذرٍ وإعظام لها وتعقيبها بالتوبة والندم منها في الحال» .
قال: «وهذا هو المختار عندنا» .
قال: «وقال الجمهور من أهل الحق: إنه لا يجب القطع على مواقعتهم