وقال النظام، وجعفر بن بسران: «ذنوبهم إنما تقع على وجه السهو، وأنهم مع ذلك يؤاخذون بها وإن وقعت كذلك، وإن كان ذلك مرفوعًا عن أممهم ومغفورًا لهم لأجل أن معرفتهم بالله وبدينه أقوى ودلائله أكثر، وهم على التدقيق والتحفظ من الغلط والسهو أقدر من أممهم؛ فلذلك غلظ التكليف عليهم» .
قال: «وقال أهل الحق والجمهور من الناس وأصحاب الحديث: إنه يجوز وقوع الذنوب منهم في حال نبوتهم، إلا ذنوبًا في حال ما يفسد البلاغ عن الله ويقدح في دلالة الآيات الظاهرة عليهم، وإلا ذنوبًا