نقص بخلاف المصر على الكفر والمعاصي إلى حين المعاينة فإنه في ازديادٍ من ذلك وما بقي له زمان مخفف لبعض كفره فضلًا عن هدمه.
وفي الآية الأخرى قال {لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ} فذكر أنهم آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرًا.
قيل لأن المرتد إذا تاب غفر له كفره فإذا كفر بعد ذلك ومات كافرًا حبط إيمانه فعوقب بالكفر الأول والثاني كما في الصحيحين عن ابن مسعود قال قيل يا رسول الله أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية فقال من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر.