فلو قال إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرًا لم يكن الله ليغفر لهم كان هؤلاء هم الذين ذكرهم في آل عمران فقال {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ} بل ذكر أنهم آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا بعد ذلك وهو المرتد التائب فهذا إذا كفر وازداد كفرًا لم يغفر له كفره السابق أيضًا فلو آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا لم يكونوا قد ازدادوا كفرًا فلا يدخلون في الآية.
والفقهاء إذا تنازعوا في قبول توبة من تكررت رِدته أو قبول توبته