فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 614

محمد صلى الله عليه وسلم أولاهم به وشرعه أقرب إلى شرع إبراهيم من وجوهٍ متعددةٍ كأمره بحج البيت وغيره فإنه سبحانه جعل في ذرية إبراهيم الكتاب والحكم والنبوة.

وقوله {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا} نفي أن يكون على ما اختص به شرع التوراة والإنجيل وليس على ملة إبراهيم بل ملة إبراهيم أن يعبد الله وحده بما أمر ومحمد أمر بملة إبراهيم وأمر بها أن يعبد الله وحده ورفع به الآصار والأغلال التي كانت على أهل الكتاب ولم تكن مشروعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت