فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 524

""""""صفحة رقم 38""""""

أبو سليمان عالمٌ فطن . . . ما هو في علم بمنتقص لكن تطيرت عند رؤيته . . . من عورٍ موحش ومن برص وبابنة مثل ما بوالده . . . وهذه قصة من القصص فقال: قاتله الله ، فلقد أوجع وبالغ ، ولم يحفظ ذمام العلم ، ولم يقض حق الفتوة . حدثني عن درجته في العلم والحكمة ، وعرفني محله فيهما من محل أصحابنا ابن زرعة وابن الخمار وابن السمح والقومسي ومسكويه ونظيف ويحيى بن عدي وعيسى بن علي . فقلت: وصف هؤلاء أمر متعذر ، وبابٌ من الكلفة شاق ؛ وليس مثلي من جسر عليه ، وبلغ الصواب منه ؛ وإنما يصفهم من نال درجة كل واحد منهم ، وأشرف بعد ذلك عليهم ؛ فعرف حاصلهم وغائبهم ، وموجودهم ومفقودهم . فقال: هذا تحايلٌ لا أرضاه لك ، ولا أسلمه في يدك ، ولا أحتمله منك ؛ ولم أطلب إليك أن تعرفهم بما هو معلوم الله منهم ، وموهبة لهم ، ومسوقه إليهم ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت