* الحذر من الإسراف في وليمة العرس بتكثير الأطعمة وتكثير المدعوين والواجب أن يكون الطعام بقدر الحاضرين وإن فضل منه بقية أُعطي من يستفيد منه ، كما يجب الحذر مما حرم الله تعالى من اللهو والطرب وتهيئة سبل الفساد للناس
* اختصار وقت حفلة الزواج قدر الإمكان ، حذرًا من السهر ، ولا يتم ذلك إلا بتقليل المدعوين، و اختصار الوليمة قدر الإمكان ، وتحديد وقت الحضور ووقت تقديم الطعام.
* الحذر من إسراف النساء في ملابس الزينة ، وذلك بشراء الملابس ذات القيمة الغالية ، والتي قد لا تلبس إلا مرة واحدة ، والإسلام يمنع الإسراف في كل شيء . ومنه الإسراف في مطالب الحياة. والجري وراء شهوات الدنيا ولذّاتها . . مما يسبب فساد الأمم، وخراب الديار.
ولا جدال في أن ظاهرة الإسراف في الزينة موجودة . . إسراف في الملابس، إسراف في الحلي . . إسراف في أدوات التجميل . . إسراف في متابعة المستحدثات المستجدات، والإسلام ينهى عن ذلك كله. . فهو ينهى عن الإسراف في الأكل، والشرب، وينهى عن الإسراف في الإنفاق.
قال تعالى: (( وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) ) (الأعراف: 31) .
ويذكر تعالى من صفات عباد الرحمن: (( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا ) ) (الفرقان: 67) .
وقال النبي (كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة [1] .
قال الحافظ ابن حجر: ( الإسراف: مجاوزة الحد في كل فعل أو قول وهو في الإنفاق أشهر) [2] .
(1) أخرجه النسائي (5/79) ، وابن ماجة (2/1192) ، وأحمد (2/181) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وأخرجه البخاري (10/252) تعليقًا، وقال الألباني في تعليقه على المشكاة (2/1252) : إسناده حسن. وانظر: كتاب"الشكر"لابن أبي الدنيا، تحقيق: بدر البدر ص22.
(2) فتح الباري (10/253) .