إلاَّ أنَّهُ عاقَنِي عَن إتْمامِهِ مَشاغِلُ أُخْرى، وأسألُ اللهَ تعالَى أنْ يُيسِّرَ لِي التعجِيلَ بإخراجِه، والحَمْدُ للهِ أولًا وآخِرًا؛ وصلى اللهُ على مُحَمدٍ وعلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسلم.
وكتبَ: خَادِمُ العِلْمِ وَأَهْلِهِ:
كانَ اللهُ لَهُ
أَبُو الوَلِيدِ الغَزِّيُّ الأَنْصَارِيُّ