الصفحة 82 من 207

يَلْزَمُ مِنْهُ ذَهابُ التُّرْسِ والإسلامِ والْمُسْلِمِينَ، لكِنْ لما كانَتْ هذهِ الْمَصْلَحَةُ غيرَ خالِيَةٍ مَنَ المفْسَدَةِ، نَفَرَتْ منها نَفْسُ مَنْ لَمْ يُمْعِنِ النظرَ فِيها، فإنّ تِلْكَ المفْسَدَةَ بالنسبةِ إِلَى ما يَحْصُلُ مِنْها عدَمٌ أوْ كالعَدَم. والله أعلم.

وكلامُ العُلَماءِ رَحِمَهُم اللهُ فِي جَوازِ قَتْلِ الترس قالوا بهِ فِي جِهادِ الطلَب لأنّهُ يُفْضِي إلى تَعْطيلِ الجهاد، فكيفَ إذا كانَ في جِهادِ الدفْعِ، وتركُه يُفضي إلى تعطيل الدينِ بالكلِّيَّةِ لا تعطيلِ الجهاد فحسب؟!.

قال كاتبه عفا الله عنه: هذا ما يسّر اللهُ تَعَالَى تَسْطيرَه فِي الجَواب؛ والله الموفقُ وَحْدَهُ لا رَبَّ سِواهُ.

وصلّى الله على نبينا محمدِ وعلى آله وصحبِه وسلَّم تسليماَ كثيرًا، والحمد لله رب العالمين.

وكتب: خادم العلم وأهله:

أبوالوليد الأنصاري كان الله له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت