وهذا كَلامٌ نَفِيسٌ جِدّا؛ تَزُولُ بِهِ كَثيرٌ مِن الإشكالاتِ، وتَلُوحُ مِنْهُ جَلالَةُ كاتِبِهِ رَحِمَهُ الله، وفِي الجُمْلَةِ فالفَرْقُ بَينَ الرُّؤيا والحُلْمِ مِنهُ ما يَرْجِعُ إلَى الرائِي كما دلَّ علَيهِ الحَديثُ؛ ومِنْهُ ما يَرْجِعُ إلَى العابِرِ وعِلْمِهِ بالتَّعْبِيرِ؛ وَ هُوَ (عْلْمٌ مُضِيءٌ يِنُورِ النُّبُوَّةِ لِلْمُنَاسَبَةِ التِي بَيْنَهُمَا؛ وَ لِكَوْنِها كَانَتْ مِنْ مَدَارِكِ الوَحْيِ؛ كَمَا وَقَعَ فِي الصَّحِيحِ؛ وَاللهُ عَلاَّمُ الغُيُوبِ) . قاله ابنُ خَلْدون
وإنْ شِئْتَ المَزِيدَ فَطالِعِ الفَرْقَ بِينَ أنواعِ الرُّؤيا في مَوضِعِهِ من كِتابِ التَّعْبِيرِ فِي هذه النوازِل، واللهُ أعْلَمُ.
والحمدُ للهِ أولًا وآخِرا.
كانَ اللهُ له
أبُو الوليدِ الغَزِّيُّ الأَنْصارِيُّ