الصفحة 199 من 207

وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ)؛ وَفِي رِوَايَةٍ: بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، كذا في البحرِ الرائق، ونَحْوُهُ للنَوَوِيِّ في المَجْمُوعِ، ولا يَرِدُ عَلَيْهِ قَوْلُ الرمْلِيِّ فِي تُحْفَةِ المُحْتاجِ: وَالْمُرَادُ الْمَغْفِرَةُ لَا الْغُسْلُ الْحَقِيقِيُّ بِهَا، لأنَّ الصوابَ أنَّهُ مَحْمُولٌ علَى الحَقيقَةِ لا عَلى المجاز؛ ومَرَدُّ عِلْمِهِ إلى اللهِ تعالى، ولَوْ سُلِّمَ بِهِ فليسَ فيهِ ما يَنْفِي كَوْنَهُ مُطَهِّرًا.

فائدَةٌ: للعلامَةِ ابنِ القيمِ رَحِمَهُ اللهُ في إغاثَةِ اللهفانِ سُؤالٌ عَنْ وجْهِ تَخْصيصِ الماءِ والثلجِ والبردِ بِتَطْهِيرِ الخطايا معَ أنَّ الحارَّ أبْلَغُ في التطهير، وقدْ نقلَ جوابَهُ عن الشيْخِ ابنِ تَيْمِيَةَ عَلَيْهِ رَحْمَةُ الله؛ فانظرْهُ فإنه نفيسٌ حسن!، وتحدُهُ في البابِ التاسعِ: في طهارةِ القلْبِ مِنْ أدْرانِهِ وأنْجاسِهِ.

واللهُ أعلم؛ وصلى اللهٌ على مُحَمَّدٍ وآلهِ وسلم.

كتبهُ: أبو الوليد الغزي الأنصاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت