ثُمَّ إنَّ الخَوْفَ في الآيَةِ هُوَ الخَوْفُ من العدُوِّ؛ ولذا سُمِّيتْ صلاةَ الخَوف؛ والعَربُ تُسَمِّي الحَرْبَ بِذلك؛ فَتَقُولُ: يومُ الرَّوْعِ؛ ويَومُ الفزَع؛ كذا في التَحْرِيرِ والتنْوير، والخَوْفُ مِنْ طَيرانِ العَدُوِّ داخلٌ في هذا؛ والله أعلم؛ ويأتِي مَزِيدٌ بَسْطٍ لِهذهِ المسائلِ في مَواضِعَ أُخْرى إن شاءَ الله.
والحَمْدُ للهِ أولًا وآخِرًا.
وكتب:
أبو الوليد الأنصاريُّ
كانَ اللهُ له.