اللهَ تعالَى فِي أُلُوهِيَّتِهِ - كَما يَصًنْعُهُ بَعْضهم!؛ فَتِلكَ مَسْألَةٌ أُخْرى يَحْتاجُ الجَوابُ عَنْها إلَى تَفْصيلٍ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ؛ فإنَّ تَشْرِيعَ القوانِينِ وإخْضاعَ الخَلْقِ للتحاكُمِ إلَيها كُفْرٌ مُخْرِجٌ مِن مِلَّةِ الإسلامِ حَتَّى وإنْ زَعَمَ القائِمُ عَلَيْهِ أنَّ شَرْعَ اللهِ أكْمَلُ وأَحْسَن؛ أعاذَنا اللّهُ وعَافَاناَ وكافَّةَ المُسْلِمينَ مِن هَذهِ الفاقِرِةِ العَمِيَّةِ والداهِيَةِ المَدْهِيَّةِ، ولا حَوْلَ ولا قُوّةَ إلا باللهِ؛ واللهُ المُسْتَعانُ؛ وصلَّى اللهُ علَى مَحَمَّدٍ وآلِهِ وصحبهِ وسلم.
والحمدُ للهِ رب العالَمِين.
كان الله له
أبو الوليد الغزِّيُّ الأنصاريُّ