بقي التنبيهُ على ضرورةِ الأخذِ بأسبابِ الحيطَةِ والحذر؛ حتى لا يؤدِّيَ التفريطُ في ذلك إلى دفعِ مفسدَةٍ بارتِكابِ أخرى أعظمَ منها؛ ولكم الأمرُ في تقديرِ ذلك؛ بعد استخارة الله تعالى واستشارَةِ أهل الدينِ والأمانةِ والرأي من إخوانكم.
هذا ما يسَّر الله في الجوابِ؛ وأرجو المعذرةَ عن اختِصارِهِ لكثْرةِ مشاغِلي وتزاحُمِ الأعمالِ في الأوقات؛ شغَلَنا الله وإياكم في طاعتهِ وطلبِ مرضاته.
وأبلغوا سلامَنا إلى جميع من عندكم من الإخوان؛ أيدهم الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كان الله له
وكتب: أبو الوليد الأنصاري
21/ ربيع الثاني/ 1429.