بذلكَ، وهذا كُلّهُ وإن كانَ مصلَحَةً من وَجْهٍ فإنّهِ دَفْعُ مَفْسَدَةٍ من وَجْهٍ آخَرَ، لأنّهُ رَدُّ للعَدُّوِّ وكَفٌّ لأَذاهُ عن المُسلِمينَ.
ثُمّ إن ذلكَ داخِلٌ فِي مَعْنَى الخَدِيعَةِ فِي الحَرْبِ ما لَم يَتَضَمّنْ نَقْضًا للعَهْدِ أو غَدْرًا، وقد قالَ عَلَيهِ الصلاةُ والسلامُ: الحَرْبُ خُدْعَة.
وفِي البابِ بَحْثٌ يضيقُ عنهُ المقامُ.
والله أعلم؛ وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبهِ وسلم.
كان الله له
خادمُ العلمِ وأهلهِ
أبو الوليد الغزي الأنصاري