الصفحة 113 من 207

بَقِيَ فِي هذا المَقامِ والشيْءُ بالشّيْءِ يُذْكَرُ أنّنِي قَراتُ فِي بَعْضِ المَواطِنِ كَلامًا لأحَدِهِم ضِمْنَ مَقالَةٍ لَهُ يَتَحامَلُ فِيها - فِي كلامٍ طَوِيلٍ عَرِيٍّ عَن العِلْمِ مَعَ انْتِسابِ الكاتِبِ إلَيهِ! - علَى أحَدِ كبارِ قادَةِ المُجاهِدِينَ لأنَّ بَعْضَ مُحِبّيهِ يَنْسِبُ إلَيْهِ أنَّهُ المَهْدِيُّ!؛ وكُلُّ مَن عَرَفَ الرجُلَ؛ يَعْلَمُ أنَّهُ لا يُحْبُّ ذلكَ ولا يَرْضاهُ؛ ولَم يَزْعُمْهُ لِنَفْسهِ فِي يومٍ من الأيامِ، ولَو كُنا كُلّما نَسَبَتِ العامَّةُ إلَى رَجُلٍ شَيئًا تَحامَلْنا علَيهِ لإجْلِ ذلكَ لَضَيَّعْنا كَثِيرًا من الإنْصافِ الذِي أمَرَ اللهُ تعالَى بهِ، كما صَنَعَ كاتِبُ المقالِ المُشارِ إلَيهِ هَداهُ اللهُ.

نسألُ اللهَ أنْ يُوفِّقَ المسلمِينَ إلَى ما فِيهِ صلاحُ دِينِهِم ودُنْياهُم؛ والحمدُ للهِ أولًا وآخِرًا، وصلى اللهُ علَى محمدٍ وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ وسلّمَ.

كانَ اللهُ له

خادمُ العِلم وأهْلِهِ

أبو الوليد الغزِيُّ الأنْصارِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت