الصفحة 5 من 17

والسلام، ولو صار من اعترض على الإمام الحق خارجيا، فمن اعترض على الرسول أحق بأن يكون خارجيا، أوليس ذلك قولا بتحسين العقل وتقبيحه، وحكما بالهوى في مقابلة النص، واستكبارا على الأمر بقياس العقل؟"اهـ"

قلت: ومن بعد"ذي الخويصرة"يمكن القول أن مصادر التلقي لمنكري السنة أو أصولهم ممن سبقوهم في الإنكار والتضليل تعود إلي عدة مصادر قديما وحديثا أذكر هنا ثلاثة منها وهم:

1 -الشيعة:

من المعلوم عداوة الشيعة من صحابة رسول الله رضي الله عنهم , بعد بيعتهم لأبي بكر الصديق إمامًا وخليفة للمسلمين ,لأنهم يروا أن عليًا ? رضي الله عنه أولي بالخلافة ,وقد أدت هذه العداوة إلي الكبر والغلو ورفض كل ما يأتي عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن طريقهم بعد أن حكموا عليهم بالكفر والخروج من ملة الإسلام.

قال ابن تيمية في"الفتاوى ألكبري بتصرف- 6/ 369"

والشيعة هم ثلاث درجات، شرها الغالية الذين يجعلون لعلي شيئًا من الإلهية أو يصفونه بالنبوة. .

والدرجة الثانية: وهم الرافضة المعروفون، كالإمامية وغيرهم، الذين يعتقدون أن عليًا هو الإمام الحق بعد النبي صلى الله عليه وسلم بنص جلي أو خفي وأنه ظلم، ومنع حقه، ويبغضون أبا بكر وعمر ويشتمونهما.

والدرجة الثالثة: المفضلة من الزيدية وغيرهم، الذين يفضلون عليًا على أبي بكر وعمر، ولكن يعتقدون إمامتهما وعدالتهما ويتولونهما. اهـ

2 -الخوارج:

والخوراج هم الذين خرجوا علي حكم سيدنا عثمان حتى قتلوه ثم أنكروا علي سيدنا علي ? رضي الله عنه- قبوله التحكيم في موقعة صفين وانقلبوا عليه , ,ورفضوا قبول ما جاء من أحاديث عن الصحابة ممن شارك في الفتنة فهم أئمة الجور (حسب زعمهم) , ولذا نسب البغدادي في"كتابه أصول الدين -ص19"إنكار السنة إلى الخوارج.

وقال ألأجري في""الشريعة بتصرف- باب ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم 1/ 29""

قال محمد بن الحسين: لم يختلف العلماء قديمًا وحديثًا أن الخوارج قوم سوء، عصاة لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وإن صلوا وصاموا، واجتهدوا في العبادة، فليس ذلك بنافع لهم .. لأنهم قوم يتأولون القرآن على ما يهوون، ويموهون على المسلمين ... إلي أن قال: ثم إنهم بعد ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت