ودخل السلطان كارا علي دوعن واستولى على الخريبه وتولبه وحاصر العمودي في القرين وفي أثناء الحصار توجه الشيخ الي نهد معاتبا علي سماحهم بالمرور للسلطان وطلبهم الحق وعدل لهم بضه على النصرة والمساعدة , وفي أثناء تلك الفترة كانت سيبان تحاصر السلطان في الوادي تحت قياده المقدم باهبري فاصبح السلطان محاصرا للقرين ومحصورا بالوادي وانقطع اتصالاته وإمداداته وعنده اسقط في يد السلطان ولاسيما انه علم بان حلف نهد والعمودي قد تجدد فعرض الصلح في شوال 938هـ .
وتم الاتفاق علي الأتي:
1-لكل طرف ما تحت يده من المناطق.
2-يعدل السلطان مناطق الرشيد وتولبه ويعدل العمودي القرين وتعدل نهد المنيظره على الوفاء بالصلح ( التعديل هنا بمعنى الرهن) .
وبعد الصلح حاول السلطان بدر ان يقنع نهد بالتخلي عن العمودي ولكن المقدم ثابت بن على بن ثابت رفض ذلك.وبعد الصلح تواردت الأنباء عن تجمع لسيبان لغزو الشحر فخرج الوالي ولكنه لم يجد أحدا وقد تكون هذه الحركة بالتنسيق مع الشيخ عثمان كرد علي محاولة السلطان تفكيك حلف نهد.
الحرب العمودية الكثير يه الثانية
في شوال سنه 939هـ قامت ثورة باحكيم صاحب حصن (( القزه ) )ضد السلطنة الكثيريه فتصدى له آل علي بن فارس النهدين واعلموا السلطان بنبأ الثورة واتهموا الشيخ عثمان بيثأرث باحكيم وتمت مواجهه كلامية بينهم وبين الشيخ .
وتلك الأثناء انعقد الصلح بين السلطان محمد بن عبد الله وأخيه السلطان بدر بوطويرق واصبح العمودي حليفا لمحمد.
ولقد جرت محاولة احتجاز الشيخ عثمان بصيف من قبل واليها باحميري ولكن القبائل حاصرت صيف وفكوا الشيخ وبعدها بقليل اغتيل الوالي باحميري علي يد بعض إخوانه .
وقام الشيخ عثمان بدوره بيثارت آل الاشموسي ضد السلطان بدر وجعلهم يستقلون بولاية حجر. كان آل عبد الله حلفاء العمودي فحدث ان قتل أحد آل عبد الله رجلا من آل عامر فتحزب العوامر وذهبوا الي السلطان واتفقوا علي قتال آل عبد الله والعمودي وقام السلطان بطرد آل عبد الله من حريضه الي الاحروم .
وقام الشيخ عثمان بمسانده السلطان محمد في حربه علي الهجرين التي انتصر فيها علي السلطان بدر وحلفاءه آل علي بن فارس وتم طرد آل محفوظ من الهجرين وبنا لهم السلطان بدر بوطويرق قرية صيلع سنه 941هـ.
وتوجه السلطان محمد والشيخ عثمان الي الخريبه وحاصروها ولكنهم رجعوا عنها .