وفي سنه 945هـ حاول الشيخ عثمان التصالح مع السلطان ولكن هذا الأخير رفض ذلك وهجم السلطان على بضه قاعدة الشيخ الرئيسية ووقعت معركة الساقية التي قتل فيها جماعه من الجنود الكثيريه وبعده رجع عن بضه
حملة رمضان 947 هـ
ولم يزال الأمر هكذا حتى تهيأت الظروف مواتية للسلطان للقضاء علي هذا الهم الرازح وهذا الكابوس قض مضجعه طويلا فقد بان خلاف وانشقاق بالجبهة الداخلية المعادية للسلطان ابوطويرق فسار الي دوعن واستطاع ضم بعض قبائل سيبان الي صفه هذه المرة وهاجوا قيدون واحتلوا البلد وخربوه ولكن الحصن امتنع عليهم وفي الليل تسلل مجموعه من سيبان الي الحصن واخرجوا منه بنو احمد بن محمد العمودي ومات الفقيه بابشير بعد ان فأجاه رجال بدو سيبان وهو خارج لصلاة الفجر وتم تخريب كريف البلد وبيوت قيدون حتى لم يبقى بقيدون سوى ستة بيوت وهرب أهل قيدون الي صيف .
وفي سنه 949 هـ عقد السلطان بدر صلحا عاما مع المنأون له ولكن الشيخ العمودي رفض الدخول في هذا الصلح .
وزادت الضرائب علي أهل قيدون فهربوا الي صيف وبضه فأرسل السلطان ألي بعض آل سعيد باعيسى بان يجعلوا قيدون حوطه لهم بشرط ان يخربوا حصنها.
حرب ساقيه بضه
في سنه 949 هـ وفي رمضان منها حاول السلطان دخول الوادي عبر ريده بامسدوس ولكنه اصدم بحاميه الخريبه التي كان بها (( 160 ) )فارسا وعدد كبير من الرجال وبنادق وحصلت معركة قتل فيها الكثير من جنود بوطويرق ولكن السلطان أعاد الكره وهاجم بضه وخرب ساقيتها وبنا عليها حصن ووقعت معركة كبيره قتل فيها عدد من آل كثير وبعده بنا السلطان أيضا ثلاثة حصون على ساقيه بضه .
وفي سنة 951هـ وقع الطرفان صلح وصفه المؤرخ الكندي بأنه صلحا أكيدا....
الحرب الثالثة
في سنه 954هـ انفجر الوضع مره أخرى وكان السبب في ذلك ان والى الكسر من قبل السلطان الوالي الفقيه بحرق قبض علي جماعه من آل عامر في هينين واعلم السلطان وكان عنده مجموعه من آل عامر فأمر باعتقالهم ولكنهم هربوا وعندها جمع آل عامر الجموع وشكلوا أحلاف لحرب السلطان فاجتمع معهم العمودي وال عبد العزيز والشنافر وهاجم آل عامر هينين وساروا الي بضه لفك الحصار عنها وقام الشيخ بمهاجمه صيف وفرق عساكر السلطان عنها . وفي سنه955 هـ ذهب الشيخ عثمان الي منطقه حبان واصلح بين قبائلها وعقد حلف جديد مع حليفه القديم المقدم زعيم نهد ثابت بن علي النهدي