فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 126

ومع محمد بن على بن سليمان النهدي , وبينما كان الشيخ وحلفاءه محاصرين لشبوه كان السلطان ابوطويرق منهمكا في خمد نيران الفتن التي أمضى شبابه وكهولته في حرب مشعليها فقد كان هذا السلطان العظيم سايرا الي هدفا بعيد وهو توحيد بلادا لم تتوحد قلوب أهلها والكل يرى في نفسه القائد الذي يجب علي الآخرين اتباعه بلادا منقسما قبليا ومنطقيا وفيما بعد طائفيا .فقد أنهكت هذه الفتن السلطان الجليل وخرت قواه وانهار كما ينهار جبلا عظيم وفي آخر حياته تم حجزه من قبل ابنه وانتهت حياه واحد من اعظم سلاطين حضرموت بدر بن عبد الله الكثيري الهمداني رحمه الله رحمة واسعة..

أما العمودي فقد تم له الصلح في سنه 956هـ . ولم نحصل بعدها على معلومات بخصوص الشيخ عثمان بن احمد فيذكر بافقية ان وفاة الشيخ عثمان العمودي كانت سنة 986هـ وهكذا انتهت حياه شيخ آل العمودي الكبير ومؤسس المشيخة العمودية أو بالأحرى الدولة العمودية بشكلها السياسي .

الحرب العمودية الكثيريه الرابعة

بعد وفاة الشيخ عثمان بن احمد ورث المنصبة غيره ساروا في مسلكه في تثبيت سلطه هذه الاسره .

في ليلة السبت 16/ذو الحجة/970هـ أغار أصحاب العمودي على بيت السيد محمد بن عبد الله عيديد , وتعرف هذه الغارة بغارة (الجرادف) ..

معركة النقعه:

في سنه 1014هـ جمع الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله العمودي الملقب بالوجيه خمسون رجلا في النقعه بغيل أبى وزير والتقى بجيش السلطان عمر بن بدر الكثيري ولكنه قتل وانهزم رجاله , وفي هذه المعركة قصيده للشاعر عبد الصمد باكثير يقول فيها

جر الوجيه خمسيا من عساكره مذ جره التيه والطغيان والغرر

فجندوا جندهم بالغيل إذ عميت أبصار أفكارهم هذا هو الخطر

العمودي والأئمة الزبدية

منظر من صنعاء اليمن

الأمام يغزو حضرموت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت