وعندم نظر المقدم الي الجموع وقد اجتمعت عليه وعلي ابناءه قام وخطب في القثم واخبرهم بالوضع وطلب منهم ان يتسللوا الي موقع القوم ويسرقوا عشاءهم .وكان عشاء القوم يجهزه البيوت في قيدون ويمر مجموعة من اصحاب الشيخ ويأخذوه وهنا مر ابناء القثم واجمعوا الخبز من بيوت قيدون على انهم أصحاب الشيخ وخرجوا به الي الحصن , وعندما طلب الشيخ العشاء ولم يجدوه غضب وصحاح في جماعته هولاء القثم اخذوا عشاكم وخرجوا ولكن جماعة الشيخ قالوا (( انما هي حيلة من حيل الحرب وغدا لنا لقاء معهم ونحاسبهم على الاول والاخير ) )وكان هذا الكلام يجري وأحد القثم يستمع لهم واخذا يترصد الشيخ وعرف مكان الذي ينام به الشيخ حتى عرفه وفي منتصف الليل طلع اليه واخذ جنبية الشيخ ووضع بدلا عنها خنجرا (( الشفرة ) )وخرج الي حصن هميمة (هذة القصة قد وردت في احد مراحل حصار مدينة بضة من قبل السلطان ابوطويرق على اساس ان احد اتباع الشيخ هو الذي دخل على السلطان بدر ) ) ونعود لبحث الاخ سعيد قال بعد ان حس الشيخ بن مطهر بالامر الصباح صاح في جماعته وجمعهم واراهم الخنجر وقال ان كان يمكن للذي دخل علي وأنا بينكم أن يقتلني بدل ان يضع الخنجر في الفراش ويأخذ الجنبية ,, وعندها أمر أصحابه بأن يتفرقوا وفض عسكرة و أرسل رسول الي عند مقدم القثم لغرض التفاهم واخبره بأن إذا أراد المجيء الي عند الشيخ وإلا فأن الشيخ سوف يقدم بنفسه إليه في حصنه وكان رد شيخ القثم بأن صاحب الحاجة هو الذي يقدم إليه وعندها دخل الشيخ بن مطهر حصن هميمة وفاوض مقدم القثم بعد الاتفاق ان الاتفاق فيه خير الطرفين بدل الحرب والقتال واتفقوا علي:-
1-يتعهد القثم بحماية الشيخ وحماية مصالحة ويكون عنده عدد منهم دائما لهذا الغرض وفي المقابل يتعهد الشيخ بتوفير جميع ما يحتاجوه القثم .
2-بدل من قيام القثم باعمال السلب والنهب بالوادي اقترح عليهم الشيخ بالقيام بحماية الاموال والنخيل بالوادي من القبائل الاخرى مقابل حصول القثم على جزء من الثمار.
وهذة الوثيقة محفوظة عن المشائخ ال مطهر ولكنها وللاسف لا توجد منها نسخة القثم وذلك لبداوة القثم وعدم استقرارهم .
أنتشار القثم وتوسعهم بالسوط
بعدها كانوا القثم في هميمة لا يتجاوزون 7 رجال وابوهم (( مقدمهم ) )الثامن وقد انقرض ثلاثة من السبعه وكثر اربعة هم حسب ديار القثم الاربع:-
بن مقدم - با مغرومة - بلصقع - بن علي