فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 126

عندها بان الرضى في وجهة المقدم القثمي وبداء انه استهان بمشكلة الشيخ وقال بكل ثقة (( لا تتحرك ياشيخ ولا تذهب للاي احد غد سوف نعيدك الي ديارك معزز مكرم ) )استغرب الشيخ من كلام المقدم وربما انه قال (( كأن الرجل لايعرف عما اتكلم ؟ ولا يعرف المنصب بن محمد بن سعيد ؟؟ ولا يعرف قوته؟) ونطق الشيخ قائلا هذا دولة وعنه قوة وقبائل مواليه له ومال .... فقاطعه المقدم قائلا (( اسمع ياشيخ اذ بغيت الرجوع فعلا أنا اظمن لك ذلك ولاتطول الحديث ) )وعندها قال الشيخ انا بغيت الرجوع .وعندها قال له المقدم بكرة تسرح مع اثنين من عيالي وتدخل قيدون ,,,,,

جلس الشيخ عمر يفكر بالموضوع طول الليل واستغرب منه ولكنه قال خلينا نشوف النهاية ,,,

وعندما اراد القوم ان يذهبوا ذهب معه اثنين من القثم وقد أخبرهم المقدم أن يعلنوا في البلدان ان الشيخ عمر باعبدالقادر في وجهه قبيلة القثم ومن يعتدي عليه فانه اعتدي على القثم وفعلا تم الاعلان عن ذلك في الاسواق والبلدان وسكن الشيخ عمر بقيدون معزز مكرم .

كان هذا الموقف وضع المودة والمحبة في نفس الشيخ للقثم وكان يزورهم في وادي هميمة من حين الاخر وفي أحدى زيارته للمقدم أشار عليه بحفر بئر في الوادي ويبني حصن له وفعلا تم حفر البئر في مكان اشار عليهم به الشيخ بالحفر فيه وعندها ظهر الماء واستفادوا من الحجارة التي تم انتشالها من البئر لبناء الحصن ومنها حجرة كبيرة وضعت في الجهة الجنوبية الشرقية من الحصن كقاعدة للحصن وتم كبس القاعدة مسافة 2.5 متر او اكثر وكان باب الحصن مرتفع وله سلم متحرك وتم بناء حصن هميمة وهو اول حصن للقثم ولايزال باقي الي اليوم ويحتاج الي ترميم ونتيجة لان هذا الحصن هو للقثم جميعا حيث اشتركوا جميعا في بناءه فانه يمثل رمزا للوحدة بينهم وعليه فأنهم مسئولين جميعا عنه .

ووفر الحصن والبئر للقثم مصادر قوة اضافية مما مكنهم من الاسيلاء علي وادي هميمة جميعه وتم شراء الاراضي من الملاك الاخرين بوادي هميمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت