فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 126

الشيخ عمر با عبدالقادر هو من مشائخ قيدون ال العمودي وهو كما جاء الوصف فيه انه شيخ من اهل العلم ومن اهل الخير رجل تقي وولي (( الشيخ عمر باعبدالقادر هو عمر بن عبدالقادر بن محمد بن عبدالرحمن بن عمر بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عثمان بن احمد بن محمد بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد بن سعيد بن عيسى وهو من رجال القرن الحادي عشر الهجري وهو يؤكد مقولتنا بأن القثم قد هاجروا وهم قبيلة وليست اسرة لان تاريخ القثم كما سبق قديم وذكروا سنة 732هـ كما اوردنا سابقا ) )وقد سارت بينة خلافات وبين الشيخ بن محمد بن سعيد العمودي منصب (وهذة الفقرة تؤكد ما ذهبنا اليه بأن هذا الهجرة حدثت في القرن الحادي عشر الهجري لان دولة ال محمد بن سعيد والشيخ محمد بن سعيد نفسة كان من رجال تلك الفترة ) ) ونعود - طلب المنصب بن محمد بن سعيد من الشيخ عمر ان يدفع له ضريبة مثله مثل غيرة من الرعايا الآخرين في المناطق التي يحكمها المنصب ولكن الشيخ عمر رفض وعندها طلب منه ان يهاجر الي منطقة أخرى وإلا فأن المنصب سوف يتخذ معه اجراءت تكلفه على الهجرة منها الاستيلاء علي الاملاك والاراضي وغيرها وعندها قرر الشيخ عمر ان يهاجر عسى ان يجد من ينصرة ويسانده على ان يبقى بقيدون معززا مكرما وقرر ان يتجه الي ريدة الدين او حجر بن دغار او وادي عمد وسار الشيخ برفقة خمسة من اهله واثناء مرورهم في شعب قيدون مروا على وادي هميمة والتقوا بالمقدم القثمي الذي اعترض طريقهم وصمم علي استضافتهم وعندها قدموا بالشيخ الي أحد كهوفهم وامر المقدم القثمي أبناءه ان يذبحوا لكل فرد من ال العمودي ذبيحة خاصة به وعندها قفز الشيخ واقسم الايمان الغليظة بان يكفوا عن الذبح وعندها كفوا وبعد ان قدموا الطعام وارتاح الشيخ وصحبه واستفسر منهم المقدم عن وجهتهم واسباب سفرهم وعندها وبعد ان حس الشيخ عمر بصفاء نفوس هؤلاء البدو وارتاح لصفات الكرم والشجاعة والاباء التي راءها تلوح في وجوهم اخبرهم بكل شئ عن ظلم المنصب له ومضايقته في اموالاه مما كلفه على السفر والهجرة بحثا عن رجالا يعيدوا له حقه واخبرهم بان وجهته الي الدين او الي حجر بن دغار او الي أي مكان يجد فيه النصرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت