فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 126

وبعدها هرب الشيخ الي عند باصره بعد تفجير الحصن وبعد ذلك وقعت هدنه بين الطرفين ارسل خلالها باصره امداد الي الخنابشه تقدر بـ (60) رجلا واشتعلت الحرب بين الطرفين لمدة عشره اشهر قتل خلالها الكثير من انصار باصره منهم محمد بن احمد بن حطبين مقدم يافع ومعه خمسه من رجاله قتلوهم الحالكة وكان ابن حطبين قد اقسم بأنه لن يخرج من الوادي حتى يمسك بسده دار المقدم عمر بن احمد أو يموت دون ذلك فكانت له الثانية وقتل علي يد أربعه من الحالكة هم حمد بن علي كرسوع بانخر وسالم بن حمد بلحمر وعلي بن عبد الله القرط باكرموم بانخر واحد الباطويل البانخر .قتلوا ابن حطبين مع خمسه من أصحابه. وتم حصار إمداد لباصره في عقبه الجحي حتى استطاع باصره بالحيلة ان يغرر ببعض زعماء الحالكه بوعدهم بمنصب ومال مقابل فك الحصار .

وبعدها حاصر الحالكة جحي الخنابشه وضيقوا عليه فاستنجد باصره بالسلطان فأرسل له إمداد يقدر بـ (500) رجل استلم عمر باصره القيادة بنفسه وفك الحصار عن الجحي وهاجم العرسمه وحاصرها خمسه ايام سلمت له في 13شعبان سنه1328هـ وبعد يومين سلمت الجديده وفي16 صفر 1329هـ سلمت صبيخ وجريف والدوفه وعقد الصلح بعد ذلك .

وهاجرت قبائل الحالكة من دوعن فقد قام المقدم بجولة الي كلا من ال كثير والعوابثه والجوهي والبارشيد النوحي ويبدوا ان طالبا للمساعده علي باصره ويافع ولكنه لم يجد اذان صاغيه من كل هؤلاء ورجع الى حوفه ومات هنالك رحمه الله المقدم عمر بن احمد بانقيطه رجلا عظيما وقائدا فذا وصفه البكري بأنه رجلا ذو نفوذ بالوادي يضاهي نفوذ المشايخ من آل العمودي.

وهاجر الكراميم وال بقشان الي عند قبيلة الحموم . ويقال ان باصره قد فرض 20الف ريال كجريمة حرب على الحالكة .

وبموت المقدم عمر بن احمد استلم التقدمه المقدم عمر بن عبيد بلحمر وهو اابن اخو المقدم عمر بن احمد وكان الوضع صعبا واستمر المقدم لمدة ثلاثةعشرة سنه ثم استقال وانتخب المقدم سعيد بن المقدم عمر بن احمد بلحمر شيخا ومقدما للحالكه ودخلت الحالكة في عهد تاريخ آخر تمثل في

الفتنه بين الحالكة والجبلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت