فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 126

أما قصه الحرب فقد بداء بحرب بين الخنابشه وبين آل باهبري من سلاطين سيبان عندما تزوج المقدم احمد بن سالم باشجيره الخنبشي من امراءه من الباهري بدون رضا ابناء عمها وبعدها طلعت امراءة من الخنابشه الي ماء في غيل جريف فاعترضها مجموعه من الباهري أرهقوا ماءها فنزلت تصيح وتستغيث فكان المقدم احمد أول من لبى نداء المراءة وتراشق بالحجارة مع الباهبري وبعدها اقبل أخيه عمر بن احمد من جهة الباهري يريد نجدة أخيه فتعثر بحجارة وسقط فأنهال عليه احمد بن سلطان باهبري طعنا فقتله .وعاد المقدم احمد وهو لا يعلم بمقتل أخيه وما ان علم حتى صاح في قومه ووقعت معارك مع الباهري قتل فيها من ضمن من قتل أخيه الثاني عبد الله بن احمد وفي سنه 1322هـ وقع صلح علي يد السادة آل مقيبل لمده ثلاثة أيام وفي أثناء ذلك قتل الخنابشه أحد الباهري وهو مع ابن المقدم عمر بن احمد بلحمر مقدم الحالكة وعندها دخلت الحالكة هذا الحرب وحاصر المقدم جحي الخنابشه مع بعض البارشيد وعندما اشتد الحصار على الخنابشه لم يجدوا الا ابواب باصره مفتوحة أمامهم فذهب إليه وفد منهم مكون من زعمائهم احمد بن سالم ومبارك بن سعيد الخنبشي وما كاد باصره يصدق هذه الفرصة التي كانت ذهبيه للتسلل لداخل وادي ليسر .فأرسل معهم (400) مقاتل فكوا الحصار عن الجحي وعندها صاح شاعر الخنابشه فرحا يقول:-

اليوم حكيت المصفى والذهب *** والصفر حكيته والبنور

كل من الصدق تبرا وانجذب*** حسبوه يوم البعث والنشور

وكانت الحرب مستمرة وكانت الامدادت تتوافد من باصره الي انصاره وصمد الحالكه حتى سنه1325هـ عندما اتفق المقدم عمر بن احمد بلحمر مع السلطان القعيطي علي تسليم الوادي ونودي بذلك في الاسواق .وعسكرت قوات باصره في مناطق المقدم في تولبه و صبيخ .

وفي سنه 1326هـ أو سنه1327هـ باع الشيخ محمد بن عبود القحوم ناصفه حصن صبيخ الي باصره فرتبها بالخنابشه حتى يغيظ بهم الحالكه وفعلا هاجمت الحالكه الحصن فارسل باصره نجده فكوا الحصار . وبعده اتفق الحالكة مع بعض آل العمودي علي حرب باصره ويافع وهاجموا حليف باصره في تولبه الشيخ احمد بن حسين وكدسوا البارود حتى حصن فأطلق عليهم النار فقتل (سعيد بن عبد الله بن المقدم سعيد بن عبدالله بانقيطه بن سالم بلحمر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت