العلاقات بين أي عشيرتين كبيرتين في اي قبيله لا تكون جيده ابدا بسبب التنافس ومحاولة كلا منهما الانفراد بالقرار والقياده وهذه هي حاله الحالكه والجبلي فرعين من اصلا واحد لكن كلا منهما كبيرا ويرى في نفسه القدره على التنافس فلكل منهما مقوماته التي لا يجهلها أحد ومنذ القدم يسرد لنا الأجداد قصص عن مشادة كلامية وغيره بين الطرفين ووقعت أكبرها بعد هزيمة الحموم في قارة الجلده واختلاف المقدم عمر بن محمد بقشان الحلكي مع مقدم باقديم حتى حكم بينهم العصرني .
وهنالك فتنة قد وقعت بين البانخر الحالكة وبين الباخشوين المراشده قتل فيها من البانخر كرموم بن عبد الله بن سالم باكرموم وسعيد بن محمد بقشان .
وقتل محمد بن عبد الله بانقيطه بن سالم بلحمر في سحيل حموضه على يد الباخشوين .
ان هناك صراع حقيقي يدور بين الأشقاء على زعامة سيبان توج هذا الصراع بحرب استمرت 12سنه قتل فيها مايقرب من 25رجلا من الجانبين يتخلل هذا الفتره فترات صلحا وهدنه ليسطيع الجانبين التجاره والتنقل.
وفي حوالي نهاية القرن التاسع عشر وقعت فتنه بين الكراميم البانخر من الحالكة وبين الباقديم الخامعه من الجبلي قتل فيها أربعه رجال بالتساوي بين الجانبين الذي قتلوا من الباقديم هما بخيت باقديم واحمد بن سالم باقديم و من الكراميم سعد بن سالم بن عبد الله بن سالم باكرموم وأخيه مبارك , ولم يتدخل أحد في هذا الموضوع بل ترك بين الباقديم والباكرموم فكان اثنان باثتان وانتهى الأمر,,
قصة اللبيضي
بعد حرب ليسر سنه1322هـ =1329هـ قام الحاكم علي دوعن المقدم عمر باصره بسجن كبير اللبيضي وعندها فك اللبيضي نفسه بأن اعطى باصره ورقه بارضه التي بغيل الحالكه وعندها وهب باصره الارض للجبلي في اطار خطة محكمه لفك تراباط سيبان واتحادها وزرع الفتنه بين عشائرها القوية ليفوت الفرصة عليها للتوحد ضده وكانت هذه الخطة الشيطانية من باصره بإيعاز من قادته في المكلا . وتم لباصره ما أراد فقد ثارت الحالكة ورفضت اقتسام الغيل مع قبيلة أخرى وقالوا إذا أراد باصره مقابل للأرض اللبيضي فسوف نعطيه وذهبوا الي باصره واخبروه انه من المستحيل على أحد اقتسام الغيل معهم فهدا باصره من ثورة غضبهم واخبرهم بان الغيل من حقهم وحدهم وارجع لهم ورقه اللبيضي وكتب عليها الأرض مرجعه الي أهلها الحالكة.