ويذكر لنا بعض المؤرخون ان السبب المباشر للغزو هوان اثنان من تجار دوعن أحدهما من آل باسودان والآخر من آل بلعبيد قدما شكوى للقعيطى ضد الشيخ عبد الرحمن بن على بن عبد الكريم ابن مطهر حاكم شرف (منطقه قريبه من الخريبه) وعندها استدعى القعيطى ابن عبد الكريم واتفق معه على ان تكون السيادة الاسمية للقعطه والاستقلال الذاتي للشيخ وهكذا بداء التسرب القعيطي للوادي وكان الاتفاق على ان يأخذ الشيخ (200) ريال رسوم لسوق الخريبه وعندما عاد ابن عبدالكريم سار على الاتفاق وقام باعتقال الرجلين الذي اشتكيا به وعنده أرسل القعيطي عبد الله بن صالح البطاطي الي بضه والتقى بالشيخ صالح بن عبد الله بن مطهر منصب بضه واخبره بان سلطانه مستاء من فعل ابن عبد الكريم واخبر الشيخ بأنه إذا ما حارب المنصب ابن عبد الكريم فانه يثق بان القعيطي معه , والقعيطي أراد ضرب المشايخ ببعض ليفوت عليهم فرصه الاتحاد والتكتل ضده كما حصل لسابقه الكسادي .
ولكن المنصب طلب مهله لبن عبد الكريم أرسل له وفد مكون من الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن مطهر أخو المنصب والسيد حامد المحضار والسيد حسين البار والسيد حسن بن هادون ووصل الوفد الي عند الشيخ بن عبدالكريم وتناقشوا بلامر وتعهد له الشيخ عبد الرحمن بالمائتين ريال ولكن الشيخ بن عبد الكريم رفض الصلح وإطلاق الرجلين .