ان لوجود الحالكة كقبيلة مسلحة ذات تاثير بوادي دوعن ولوجود النفوذ العمودي القوى فرض قيام علاقات بين الطرفين كان المشائخ ال محمد بن سعيد هم اصحاب الحالكه وحلفاءهم من ال العمودي . وال محمد بن سعيد بن عبد الله هم آل القحوم وال حسن بن بدر بصيف وال احمد بن حسن بن عبد الله بن محمد في حوفه وضري وتولبه وال عبد الله بن قاسم بن عبد الله بن محمد وال حسين بن محسن بن عمر بن عبد الله وهم في حيد الجزيل وغيرهم , ووادي ليسر هو نفسه وادي عمر نسبه الي الشيخ عمر مولى خضم بن محمد بن الشيخ سعيد بن عيسى العمودي وهو مقبور في طرفه الجنوبي.
ومناصرة الحالكة لبنى محمد بن سعيد ومناصرة بنو محمد بن سعيد للحالكة أشياء معروفه في التاريخ الدوعني فان آل محمد بن سعيد يقفوا مع الحالكة حتى ضد آل العمودي الآخرين كما سوف نرى .
وفي حلف العمودي فتره الاحتلال الكسادي للوادي كما ذكر سابقا رفضت عشيرتي بانخر وباسعد من الحالكة الدخول بالحلف بأنهم على حلف مع الكسادي .
الصراع الحلكى القعيطي
بعد انسحاب الكسادي من الوادي سنه1290 هـ رجع التناحر على اشده بين ال العمودي ولم يدخل القرن الرابع عشر الا وحاله الوادي في اسوء صورها
قال السيد المحضار
انظر الي الوادي وقد حلت به السبع الشدائد
الخمعي والمرشدي هم والقثم بئس المهاد
والديني والمشجري هو والعبيدي لا يعاد
وبن مطهر سابع الظلمة وهو راس الفساد
وسوف نورد انساب هذا القبائل وغيره في فصل خاص بذلك وهو انساب القبائل اما ابن مطر فهو احد اقوى بيوت المنصبه في العمودي ومركزه بضه ومنهم ال عبدالله بن صالح
في شرف وال محمد باعمر في حصن المزار وال منصر في العرض وغيرهم.
وهذه الحالة أسالت لعاب دوله فتيه في المكلا تستعد لتنقض علي حضرموت كلها وتحتلها وهي الدولة القعيطيه ولعل اهم اسباب غزو القعيطي للوادي هي تلك الحاله المزريه للوادي في تلك الفتره وحاله التناحر بين العمودي فيما بينهم وبين القبائل فيما بينها وانعكاس هذا التناحر الي ظلم واقع على الرعايا ووجود رجل دوعنى مثل المقدم عمر بن احمد باصره في بلاط القعيطي فشجع السلطان اليافعي على غزو دوعن صادفت الفكرة هوى بنفس القعيطي لتوصيل مناطق سيطرته في المكلا وشبام .