فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 126

وقد تحالف الحالكة مع قبائل السموح وكذا المحمديين ويقال بوجود حلف قديم مع العكابرة ثم حلف مع الجوهيين ومع الخنابشة ...

ويذكر لنا الشيوخ من الحالكة قصه كون الحالكة كانت قبيلة كبيره وكانت تملك أرضا بمنطقه ساه في شرق حضرموت . ويذكر لنا أيضا ان الحالكة وإخوانهم السموح والجوهين كانوا يسكنوا بساحل حضرموت حتى وقعت فتنة بينهم وبين بنو عمهم العكابره وقتل في الفتنه سبعه من العكابره ووقع صلحا بين الطرفين على ان يسلموا الارض للعكابره مقابل دية القتلاء وهاجر القوم الي جبال دوعن ووادي العين .

كانت قبيلة الحالكة يذهبوا في كل موسم لجنى الثمار من أرضهم وفي أحد المرات اشترى أحدهم جاريه من ساه أنجبت له ثلاثة رجال (بادقيل(لقب لنحالت جسمه) وبانخر (لقب ذلك) وسعد

وتربى أولاده تحت رعاية أمهم في ساه وفي أحد المواسم انتشر وباء قاتل في ساه جاء على القبيلة جميعها ولم يبقى على أحدا سوى أبناء الجارية هؤلاء لا نهم تربوا بساه وخبروا جوها واعتادوا عليه وهولاء هم جدود الحالكه الحالين ولايصح حلكي بدون انتسابه إلى أحد هولاء الثلاثة. وبعد ان كبر الأخوان هاجروا الي ارض أجدادهم واستولوا علي منطقه الغيل في وادي حويره وفي قصه الغيل هذه يخبرنا الأجداد عن آباءهم عن أجدادهم ان هنالك رجلا ساعد الأخوان الثلاثة في الاستيلاء على الغيل مقابل ان يكون له الربع في الغيل وذلك الرجل هو (اللبيضي) ولى نظريه في اللبيضي فالفظه يقارب تماما كلمه الاباضي أو الاباضيه والجمع في اللبيضى البايضه ونتيجة لعظم ممتلكات هذه الاسره الصغيرة الموجودة ألان نكاد ان نجزم بان هذه الاسره هم بقايا المذهب الاباضي وهم اتحاد قبلي مذهب تكلمنا عليه فيما مضى وعندما نقول بقايا المذهب الاباضي فمن الممكن أيكون اصلالهم لحميراو لهمدان أو لكنده لا ندري ولكننا نعرف تماما بان دوعن كانت مركزا هاما للاباضيه في القرن الرابع الهجري وسمعنا عن الأجداد ماذا كان البايضه عليه من كثرة العدد وعزة الجانب وقوه مسيطرة على الوادي بل يقال ان معركة من معارك الاباضيه خرج إليها 40رجلا يحملون اسم غالب وان البايضه قد قضت عليهم النزاعات الداخلية وعندها يعرف القارئ انهم يتكلمون عن مذهبا الاباضيه وأيام دولته في حضرموت كلها إذا فان اللبيضي هم بقايا ذلك المذهب وعندما ضعفوا اتحدوا مع الحالكة من سيبان....

العلاقات بين الحالكة وال العمودي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت