وعندها بحث القعيطي عن عدوا لبن عبد الكريم ليحاربه عنهم فوجدوا الشيخ علي بن محمد بن منصر العمودي الذي التحم مع بن عبدالكريم في حرب بتشجيع السلطان القعيطي الذي امده بالمال والرجال فقد ارسل له القائد عبدالله بن مبارك القعيطي ومعه مدفع نصب على الشيخ وضرب به فقتل جماعه من أنصار الشيخ بن عبد الكريم العمودي منهم اثنان من آل بلعبيد أحدهم باسمير والآخر بامزعب وصمد الشيخ أربعون يوما ثم دخل الجيش الي المدينة وهرب الشيخ الي الجبال (القبلة) وهنالك التقى بالشيخ محمد بن عبد الرب العمودي فطلب منه النصرة والمساعدة فاعد له جيشا وسار بهم واستطاعوا ضم الشيخ ابن منصر العدو السابق وضموا معهم الشيخ محمد بن عمر ابن مطهر العمودي وكونوا بذلك حلفا عموديا قويا في مواجهة التهديد اليافعي , أما عن انظمام ابن منصر إليهم وهو كان حليف القعيطي فقد حصل خلاف بينه وبين القعيطي بسبب انهم استبدوا بالأمر من دونه عند دخولهم الخريبه وكذلك المصالحة الذي سعى فيها ابن عبد الرب بين الرجلين ولعل السبب المهم في حلف العمودي هو إيمان آل العمودي بتكرار ما حدث في حرب آل كساد سنه1290هـ عندما تم دحر الغزاة من الوادي بعد اتحاد أهله .
وعندها تحرك السلطان بعد الاتحاد العمودي المخيف أرسل حمله بقياده عبد الخالق الماس وكانت قوات عبد الله بن مبارك قد تأخرت الي الهجرين بعد اتحاد ال العمودي وتم استدعى الامير صلاح بن محمد الذي استطاع مناوشة العمودي حتى وصلت الامدادات ودخل الخريبه سنه1317هـ أراد قاده الحملة ملاحقة المشايخ آل العمودي ولكن السلطان أمرهم بالتوقف حتى لا يمسوا بلاد المنصب ابن مطهر منصب بضه .واستولى الجيش على أموال المشايخ الحلفاء ثم رد للشيخ ابن عبد الرب ماله , ثم أسندت القيادة الي المقدم عمر باصره الذي يقول البكري (مؤرخ حضرمي) انه اي باصره اول من بداء الحرب سنه1316هـ عندما امده السلطان بالمال وبعض رجال المدفعيه واستولى بهم على بعض القرى .
المقدم عمر بن احمد باصره