علية وسلم والصواب فية الوقف قد رواة الحاكي في مستدركة الدارقطني وغيرهم من حديث سعيد ابن عروبة وحماد ابن زيد عن قتادة عن
انس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليةوسلم انة قال الأستطاعة الزاد والراحلة وهذا لايصح مرفوعا وقد اعلة بالوقف الدارقطني وغيرهم
والصواب فية الأرسال كما رجحة الدراقطني علية رحمة الله تعالى كما في كتابة العلل فأنة قد رواه سعيد ابن ابي عروبة وغيره عن قتادة عن
الحسن مرسلًا عن رسول الله صلى الله علية وسلم والصواب فيةانة موقوف على عبدالله ابن عباس بغير هذا اللفظ وقد روي عن عبدالله بن
عمر علية رضوان الله تعالى علية وفية علة وقد رواة ابن جرير الطبري وغيرة من حديث معاوية ابن ابي سفيان عن صالح عن ابي طلحة
عن عبدالله بن ابي عباس قال الأستطاعة ان يكون لة زاد وراحلة من غير ان يجحف بة وهذا ظاهر انة مشابة لما روي في المرفوع وعلى
كلًا انما فسرت الأستطاعة بالزاد الراحلة بغلبة الحال ولهذا يعطف العلماء الأستطاعة على القدرة ولهذا فسر المصنف علية رحمة الله تعالى
معنى القدرة وعطف على القدرة ملوك الأنسان لمركوب وكذلك وكونة يستطيع الوصول الى البيت العتيق والأستطاة قد ذهب العلماء كأبن طبري
في التفسير وابن منذر وغيرهم الى انها مفهومة تتباين من شخص الى شخص فمن الناس من لا يستطيع الى مركوب كلمكة والى زاد في الغالب
ونحو ذلك فلا يحتاج الى ما يتزودون بة بخلاف الأفاقيين ومنهم من يحتاج الى مركوب ولا يحتاج الى سلامة بدن لتيسر لة من يقود كالأعمى
ونحو ذلك وهذا يختلف من انسان يعرف حالة فإذا كان من اهل الأستطاعة حين اذ يكون الحج علية واجب ,وهذا التفسير أي على العموم علية
اكثر الصحابة عليهم رضوان الله تعالى والمركوب الأصل ان يكون ملكًا لة فإذا كان ليس بملك كان يكون مأجرًا او نحو ذلك يشترط ان يكون