العسكري في هذا الاتجاه، فالسجون مكتظة بعشرات الألوف ونحن نتفرج، ومن عذر نفسه بالعجز عن فكهم وخذلانهم فلا يقفن حجرة عثرة في وجه السعي لحريتهم.
-السعي في محاكمة ومحاسبة كل مجرم تعدى على عرض مسلم أو مسلمة، من الضباط والجنود، فالقصص كثيرة والضحايا موجودون والجلادون لا ينبغي أن يفلتوا من العقاب.
-التصدي لأية محاولة تضييق على نشاطات الجماعات الإسلامية، سواء أكانت عن طريق التقييد القانوني أو الأمني وإثارة الرأي العام ضدها.
-النظر في القانون لحذف أية مادة تشرعن القمع أو تقيد حريات الإسلاميين وتحرم نشاطهم وتجرم مطالبتهم بتحكيم الشريعة، فالقانون الوضعي شئنا أم أبينا مطبق علينا ونحاكم به، فإن لم يكن بأيدينا تغييره الآن فعلى الأقل بهذا الجهد لن يكون سيفًا مسلطًا على رقابنا به نظلم ونقتل ونسجن، ونترك أربابه يجورون علينا به ونحن لا نحرك ساكنًا بحجة أننا سنرضى بالتحاكم إليه أو تسويغ تشريعه.
والمسائل كثيرة وما ذكر أمثلة ويمكن لمن يتصدى لهذا الأمر أن ينظر في زيادتها بحسب اطلاعه على واقعه وما يناسب حال بلده.
ختامًا في الحلقة القادمة نتحدث عن التخطيط للقوة اللازمة لإحداث التغيير، بحيث نفعّل جزءًا من قوتنا وأنشطتنا المهدرة أو غير المستخدمة, ونستغل الجهود المبعثرة في عمل منظم محكم يكون فيه الخير للبشرية جمعاء بإذن الله تعالى.
والله الموفق والمعين والمسؤول أن يأخذ بنواصينا للحق والدين.
(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)