الاختلاف في فهم المراد من النص الظني: إذ أن المعنى ربما كان خافيا أو محتملا للتأويل.
الاختلاف في حجية بعض مصادر التشريع: وذلك عند عدم وجود النص القاطع من كتاب الله أو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الاختلاف في بعض فروع علم الحديث: وذلك كالاختلاف حول تضعيف حديث أو تقويته أو وضع شروط لقبول مراسيل التابعين أو خبر الآحاد ونحو ذلك.
الاختلاف في القواعد والمبادئ الأصولية: وهذا وارد حيث أن تلك القواعد من وضع العلماء، ولهم فيها اجتهادات علمية وأسباب موضوعية، ينتج عنها تعدد أرائهم فيها، مما يستدعى اختلاف النتائج المبنية عليها.
كتب علم الخلاف:
الكتب في هذا العلم كثيرة، وفي بدأ الأمر كانت ملحقة بعلم الفقه:
ككتاب (اختلاف أبى حنيفة وابن أبى ليلي) .
وكتاب (الرد على سير الاوزاعي)
وكتاب (اختلاف الشافعي مع محمد بن الحسن) .
وكتاب (اختلاف الشافعي مع مالك) ، وهو إمام بارع في المناظرة واستخراج المسائل والرأي وإيراد الحجج ويعتبر مؤسس هذا العلم، فكتب فيه:
كتابه (تأسيس النظر)
وكتابه (التعليقة) في الخلاف، كما أسلفنا.