الصفحة 64 من 156

مؤقتًا وهكذا , وبهذا الجمع أو بهذا التفصيل يستقيم النظر في النصوص ويبين غلط الخوارج وأهل البدع والغلو الذين فهموا من نفى الدخول مطلق الدخول وفهموا من التحريم مطلق التحريم , وفهموا من التحريم التحريم المطلق أو مطلق التحريم بحسب الحال وهذا ليس بجيد بل النصوص فيها هذا وهذا المقصود من ذلك أن الحديث هذا الذي رواه البخاري رحمه الله يدل على أن الواجب على العبد المسلم أن يطيع رسول الله - وألا يأبى دخول الجنة ومن عصى الرسول - فيما أمر به أو نهى فإنه يأبى دخول الجنة , والعاقل لا يمكن أن يأبى دخول الجنة , فدل الحديث على وجوب الدخول في الإسلام , ووجوب طاعة الرسول - وأن هذه الأمة منهم من هو متوعد أمة الإجابة منهم من هو متوعد فلا يدخل الجنة بأنه أبى طاعة الرسول -. قال بعدها وفي الصحيح عن ابن عباس رضى الله عنهما قوله وفي الصحيح كما ذكرت لكم من قبل أنه يراد به البخاري في غالب كلام أهل العلم , وقد يراد به مسلم , وقد يراد به في الصحيحين جميعًا بحسب تعابير أهل العلم وهنا قوله وفي الصحيح يريد به صحيح البخاري رحمه الله تعالى حيث ذكر هذا الحديث في أكثر من موضع منها في الديات لقوله في آخره (ومطلب دم امرئ مسلم بغير حقٍ ليهري قدمه) قال وفي الصحيح عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله - قال: (( أبغض الناس إلى الله ثلاثة قوله أبغض الناس إلى الله ثلاثة هذا فيه أن هؤلاء هم أشد الناس بغضًا للرب - جل جلاله - وتقدست أسمائه وهذا يعنى أن فعلهم الذي فعلوه من أكبر الكبائر لأنهم وصفوا بأنهم أبغض الناس إلى الله جل وعلا , أبغض لغة صحيحة خلافًا لمن زعم أنها ليست بصحيحة , والأحاديث حجة في اللغة لأن الأصل فيها أنها منقولة باللفظ وأن النقل بالمعنى إنما هو لعارض وقوله أبغض الناس يعنى أشد الناس بغضًا إلى الله فأبغض افعل في هذا الباب صحيحة على ما جاء في هذا اللفظ قوله ثلاثة العدد لا مفهوم له ولا يعنى أن هؤلاء هم الأبغض فقط وإنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت