3-يخيّر الطالب في تحديده مدة دراسته وتخرّجه، حسب ظروفه العقلية والاجتماعية (قد يرغب في إنهاء الدراسة في سنتين أو خمس سنوات) .
5-يخيّر الطالب في إعداد نفسه للدراسة العليا حسب متطلباتها أو العمل حسب قدرته ورغبته.
6-يخيّر الطالب في نوع «النشاط الإضافي» : الرياضة البدنية، التربية الفنية، المهارات التجارية، مختلف المهن المتوفرة، حفظ القرآن الكريم ... إلخ.
7-تقسّم مواد الدراسة إلى: إلزاميّة عامة: الدين، وإلزامية خاصة: ما يلزم الطالب به نفسه، واختيارية: ما يختار لنفسه.
8-إذا رسب في مادة أعاد دراسة هذه المادة وحدها (لا علاقة لذلك بغيرها) .
9-درجات الامتحان تشمل: الحضور والغياب، والسلوك، والجهد، والأداء.
10-المدرسة (لا الإدارة الفرعية ولا المركزية) هي وحدها المشرفة على امتحان الطالب وتقدير مستواه.
11-لا حاجة إلى مراقب فالمدرس -بعد الله- خير مراقب.
12-لا حاجة إلى مشرف اجتماعي، وتعين هيئة من المدرسين المختصين والعاملين في المدرسة والطلاب للقيام بمهمة الإشراف الاجتماعي.
13-لا حاجة إلى باب خارجي ولا بوّاب ولا أسوار، لتعود المدرسة جزءًا من الجماعة (المجتمع) لا معزولة عنها كالسجن أو مسحة الأمراض المُعْدِية.
14-لا يحصل أي طالب على مخصص مالي تشجيعي، فدراسة الدين يجب أن تكون غايتها الآخرة، ودراسة الدنيا تترك لعامل العرض والطلب.
برهانه:
فطرة الله وشرعه، قال الله تعالى: {وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} [النور: 59] ، وقال تعالى: {ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا} [الحج: 5] .