فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 28 من 44

8-وأخيرًا فإن شبح الامتحان مصدر قلق للطالب وولاة أمره، ملازم لهم من بداية الدراسة إلى نهايتها، وهو مخيّم على واقع الدراسة: محتواها وتنظيمها، وقد احتلّ مكان الهدف الأول للتعليم، بل الهدف الوحيد. وحوّل المدرسة إلى ميدان قفز للحواجز المفتعلة، فمستوى الطالب لا يقاس بحسب محاولته وجهده وحدود طاقته، وحسب، وإنما يعتمد القياس أكثر على مقارنة أدائه بأداء غيره من زملائه. وعلى هذا يجب على الضعيف أن يتجاوز حدود قدرته ليلحق بمن هو أقوى منه، وعلى القوي أن يتباطأ حتى يلحق به من هو أضعف منه.

العلاج:

بما أن العقبات التي تعوق طالب العلم لا تعني المنهاج (أو المحتوى أو المقرر الدراسي) بالدرجة الأولى، وإنما تعني التنظيم الروتيني لتقديمه؛ فقد رأيت التركيز على تعديل أو تبديل هذا التنظيم أو الهيكل الإداري.

أهدافه:

1-إعادة بناء هيكل التعليم الثانوي على نحو مرن يتمشى قدر الاستطاعة مع أقدار الله على خلقه من حيث القدرة العقلية للطالب وظروفه الاجتماعية.

2-زحزحة الحواجز والروابط والمتطلبات المصطنعة في نظام التعليم الثانوي من حيث الزمان والمكان، ومن حيث علاقة طالب بآخر، ومن حيث علاقة مادة تعليمية بأخرى في دراسة الطالب نفسه.

3-ضمّ شتات التعليم الثانوي في مدرسة واحدة وعلى مستوى واحد.

4-فتح مجال التعليم الجامعي لجميع خريجي المرحلة الثانوية في الدراسات الدينية والتربويّة والمهنيّة والنظرية العامة؛ حسب اختيار الطالب مواصلة الدراسة العليا وحسب متطلبات الكلية التي يختارها.

5-تعويد الطالب (بانتقاله من الطفولة إلى الرجولة) على ممارسة مسئولياته وتحمل نتائجها.

تفاصيل التعديل:

1-إلغاء جميع شروط القبول (ومن ضمنها السنّ) عدا شرط: إنهاء الطالب المرحلة الإعدادية أو ما يعادلها.

2-يخيّر الطالب في انتقاء موضوع دراسته، ولا يلزم إلا بما ألزمه الله به: علم شرعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت