الصفحة 31 من 284

عن عمرو بن العاص رضي الله عنهما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"تقوم الساعة والروم أكثر الناس". فقال له عمرو: أبصر ما تقول قال: أقول ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [1]

وعن ذي مخمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ستصالحون الروم صلحا أمنًا، فتغزون أنتم و هم عدوًا من ورائكم، فتنتصرون و تغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب، و يقول: غلب الصليب! فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فيغدر القوم و تكون الملاحم فيجتمعون لكم فيأتونكم في ثمانين غاية مع كل غاية عشر ألفًا". [2]

تلول: جمع تل، وهو الموضع المرتفع.

وفي حديث عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - المتقدم، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اعدُد ستًا بين يدي الساعة ... (فذكر منها) ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا".

بنو الأصفر: هم الروم.

غاية: أي راية. وسميت بذلك لأنها غايةُ المتبع إذا وقفت وقف.

(1) رواه مسلم

(2) صحيح الجامع حديث رقم (3612) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت