عن عمرو بن العاص رضي الله عنهما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"تقوم الساعة والروم أكثر الناس". فقال له عمرو: أبصر ما تقول قال: أقول ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [1]
وعن ذي مخمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ستصالحون الروم صلحا أمنًا، فتغزون أنتم و هم عدوًا من ورائكم، فتنتصرون و تغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب، و يقول: غلب الصليب! فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فيغدر القوم و تكون الملاحم فيجتمعون لكم فيأتونكم في ثمانين غاية مع كل غاية عشر ألفًا". [2]
تلول: جمع تل، وهو الموضع المرتفع.
وفي حديث عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - المتقدم، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اعدُد ستًا بين يدي الساعة ... (فذكر منها) ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا".
بنو الأصفر: هم الروم.
غاية: أي راية. وسميت بذلك لأنها غايةُ المتبع إذا وقفت وقف.
(1) رواه مسلم
(2) صحيح الجامع حديث رقم (3612) .