الصفحة 32 من 284

وعن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فحفظتُ منه أربع كلمات أعدُّهن في يدي؛ قال:

"تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدّجّال فيفتحه الله". [1]

قال: فقال نافع: يا جابر! لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيشٌ من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافُّوا؛ قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذي سبوا منا نقاتلهم. فيقول المسلمون: لا ولله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم، فيهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدًا، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله ويفتح الثلث لا يفتنون أبدًا، فيفتحون القسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام؛ خرج فبينما هم يعدون للقتال، يسوُّون الصفوف، إذ أُقيمت الصلاة، فينزل عيسى بن مريم - صلى الله عليه وسلم -". [2]

الأعماق: قال ياقوت الحموي: هي كورة قرب دابق، بين حلب وأنطاكية وهما في الشام.

(1) رواه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة، (18/ 26ـ مع شرح النووي) ، برقم (2900)

(2) رواه مسلم في كتاب"الفتن وأشراط الساعة"برقم (18/ 21ـ 22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت