الصفحة 26 من 284

وفي"النهاية":"أي: يصطلحون على أمرٍ واهٍ لا نظام له ولا استقامة، لأن الورك لا يستقيم على الضلع ولا يتركب عليه لاختلاف ما بينهما وبعده، الورك: ما فوق الفخذ. انتهى".

وقال القاري:"هذا مثلٌ، والمراد: أنه لا يكون على ثبات، لأن الورك لثقله لا يثبت على الضلع لدقته، والمعنى: أنه يكون غير أهل الولاية لقلة علمه وخفة رأيه".

وقال الأردبيلي في"الأزهار":"يقال في التمثيل للموافقة والملائمة:"كف في ساعد". وللمخالفة والمغايرة:"ورك على ضلع"انتهى".

وفي"شرح السنة":"معناه: أن الأمر لا يثبت ولا يستقيم له، وذلك أن الضلع لا يقوم بالورك ولا يحمله، وحاصله: أنه لا يستعد ولا يستبد، لذلك فلا يقع منه الأمر موقعه كما أن الورك على ضلع يقع غير موقعه".

هذا مثل للأمر الذي لا يستقيم ولا يثبت، لأن الورك لا يتركب على الضلع ولا يستقيم معه.

"فتنة الدُّهَيماء": الدهيماء: الداهية التي تدهم الناس بشرها، وهي بضم ففتح، والدهماء: السوداء، والتصغير للذم، أي: الفتنة العظماء والطامة العمياء". قاله القاري."

وفي"النهاية":"تصغير الدهماء، يريد: الفتنة المظلمة، والتصغير فيها للتعظيم، وقيل: أراد بالدهيماء: الداهية، ومن أسمائها: الدهيم، زعموا أن الدهيم اسم ناقة كان غزا عليه سبعة إخوة فقتلوا عن آخرهم وحُملوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت