سبقنا إليها رجلان فتكون مثل الشراك تبض بشيء من ماء، قال فسألهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هل مسستما من مائها شيئًا؟"قالا: نعم، فسبهما النبي - صلى الله عليه وسلم: وقال لهما ما شاء الله أن يقول، قال ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلًا قليلًا حتى اجتمع في شيء، قال وغسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه يديه ووجهه ثم أعاده فيها فجرت العين بماء منهمر أو قال غزير، شك أبو علي أيهما، قال حتى استسقى الناس،
ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما ههنا قد ملئ جنانا". [1]
الشراك: بكسر الشين، هو سير النعل.
تبض: بفتح التاء وكسر الموحدة بعدها ضاد معجمة مشددة؛ أي: تسيل بماء قليل.
هلاك الأمة على يدي غلمة من قريش
عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد، قال: أخبرني جدي، قال: كنت جالسًا مع أبي هريرة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة ومعنا مروان، قال أبو هريرة: سمعت الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"هلاك أمتي على يدي غلمة من قريش". [2]
(1) رواه مسلم في كتاب الفضائل برقم (706) .
(2) أخرجه البخاري برقم (7058) . وقع في بعض الطرق عند أحمد:"غلمة سفهاء"وهي من طريق مالك بن ظالم وفي رواية عبد الله بن ظالم وكلاهما مجهول.