الإخوة الأفاضل: بالنسبة للمراجع الأساسية التي تخص نجيب محفوظ، و طلبكم أن أوثق كلامه من كتبه، هو في حد ذاته مهم، لكن عندما تنقصك تلك المراجع فإنك تضطر أحيانًا إلى الإحالة إلى المرجع الذي نقل منه .. و هذا الذي حصل لي في بعض مواضيع نجيب محفوظ و طه حسين ..
أما و قد طلب الإحالة فإني سأحيل إلى بعض رواياته بالصفحات و يقوم القارئ بعدها بالرجوع إلى تلك الصفحات و يجد تلك السموم و تلك الخزعبلات وتلك الزندقة مبثوثة في طيات و ثنايا رواياته ..
انظر على سبيل المثال: المواضيع المتعلقة بالجنس و الرغبات المحرمة في رواية: الحب تحت المطر (ص 93) و رواية القاهرة الجديدة (ص 20، 45) و رواية خان الخليلي (ص 187 - 190) و رواية قلب الليل (ص 85) و رواية ثرثرة فوق النيل (ص 86 - 88) و في غيرها من الكتب ..
أما بخصوص اختيار الشخصيات التي تعبر عن الواقع و عن نفسيته و اعترافه هو بذلك فراجع: مجلة الشباب، عدد إبريل 1989م (ص 22) .
أما تخريفاته و زندقته في أمور الدين فإنك ستجدها في الروايات التالية: رواية قلب الليل (ص 132) و رواية الحرافيش (ص 20) و رواية الباقي من الزمن ساعة (ص 137) و رواية السكرية (ص 132، 152) و في غيرها من رواياته ..
و الحمد لله رب العالمين ..
محمد علي باشا
سأريح القارئ في هذه المقالة من نتن ما يتلفظ به أمثال طه حسين و نجيب محفوظ .. و سآخذه في رحلة عبر الزمن .. لكنها ستكون رحلة في سيرة و حياة شخصية قد تكون معروفة عند الجاهل والمتعلم .. إنها شخصية باني مصر الحديثة!! كما يسمونه .. إنه (محمد علي باشا) .. و التي ستكون تحت المجهر هذه المرة ..