فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 126

قال جبير انطلق بنا إلى ذي مخبر رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأتيناه فسأله جبير عن الهدنة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستصالحون الروم صلحا آمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم فتنصرون وتغنمون وتسلمون ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب فيقول غلب الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيدقه فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة

حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا أبو عمرو عن حسان بن عطية بهذا الحديث وزاد فيه ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة إلا أن الوليد جعل الحديث عن جبير عن ذي مخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو داود ورواه روح ويحيى بن حمزة وبشر بن بكر عن الأوزاعي كما قال عيسى

( مال مكحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان )

: أي ذهبا إليه

( وملت معهم )

: الظاهر معهما كما في رواية ابن ماجه أي ذهبت أنا أيضا معهما

( فحدثنا )

: الضمير المرفوع لخالد

( عن الهدنة )

: بضم هاء وسكون دال مهملة الصلح

( قال )

: أي خالد

( إلى ذي مخبر )

: بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الموحدة ابن أبي النجاشي خادم النبي صلى الله عليه وسلم , روى عنه جبير بن نفير وغيره يعد في الشاميين ذكره مؤلف المشكاة وفي التهذيب , ويقال بالميم بدل الموحدة انتهى . قلت: كذلك في ابن ماجه بالميم بدل الموحدة ووقع في بعض النسخ أو قال: ذي مخمر الشك من أبي داود يعني شك أبو داود المؤلف في أنه قال: ذي مخبر بالموحدة أو قال: ذي مخمر بالميم بدل الموحدة

( فسأله جبير عن الهدنة )

: أي الهدنة التي يكون بين المسلمين وبين الروم كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:"تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة فيغدرون بكم"رواه ابن ماجه فاللام في الهدنة للعهد أو بحذف الزوائد

( آمنا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت